الشيخ عبدالله المنيع: ((التقوى)) و((الصلاح)) المعيار الحقيقي للكفاءة والكرامة

فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء أكد أن المعيار الحقيقي للكفاءة والكرامة هو (التقوى) و(الصلاح) طبقاً لقوله تعالى: {النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} وقال: لقد حارب الإسلام الطبقية بالقول والعمل، وجعل معيار التفاضل بين الشرائح البشرية في الإسلام (التقوى) لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، وقوله: {لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} وفي العصر الذهبي للإسلام، في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من صور الاشراق في محاربة الطبقية وتحقيق العدالة والانصاف والمساواة بين المسلمين، والاقتصاد في الكفاءة على التقوى وعلى الديانة والأمانة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد))، ولكن بعد أن استيقظت فتنة الطبقية بضعف الوازع الديني، عادت الطبقية إلى سلطتها، وأصبحت المجتمعات الإسلامية طبقات، واتخذ بعضهم بعضاً سخرياً، بعد ذلك انتشرت العنصرية الطبقية وانتشرت بذلك آثارها وسلبياتها الأليمة وهي تختلف قوة وضعفاً من مجتمع إلى مجتمع.